الاثنين، 3 فبراير 2014

كلمات كثيرة نقولها ولا نعرف مدى خطورتها

الله يكفينا شر الضحك

كلمة تقال عندما يضحك الإنسان ، سر كراهتها أنها تدخل في التطير والتشاؤم
ولكن ليس معنى هذا أن نفرط في الضحك حتى القهقهة



لا حول الله

جملة لا معنى لها وغير مكتملة وغير صحيحة ، لأن الحول معناه القدرة
والمسلم يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله
أي لا قدرة ولا قوة إلا بالله فهو الذي يقوينا ويقدرنا ، لأنه مصدرهما


دي شكلها غلط

خفة الدم أدت بك إلى سب الله ، فالخلقة التي تسبها إنما هي من صنع الله
وإن رأيت وجها قبيحا دميما ، قل الحمد لله أن عافانا من هذا


زهرة عباد الشمس

من أدراكم أنها تعبد الشمس ؟؟ هل كفرت تلك الزهرة ؟
لا يصح هذه التسمية ، لأن كل ما خلق الله لا يعبد إلا الله


اللهم إني لا أسألك رد القضاء

كيف لا تسأله وقد سأله نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ؟
ألم تسمع عن دعاء القنوت " ... وقنا واصرف عنا شر ما قضيت " ؟
إلا إذا كنت تقصد قضاء قد وقع بالفعل


ربنا افتكره

استغفر ربك إذا كنت تقولها كثيرا ، وتب إليه ، فالله لا ينسى


الله يلعن الفقر ، الله يلعن المرض ،.. الموت...

أتعرف ما الذي تلعنه هنا ؟ ؟
إنك تلعن الله
أجل ، لأنك تلعن قضاء الله
والحديث كلنا يعرفه في رواية مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تسبوا الدهر ، فإن الله هو الدهر "
وفي لفظ القدسي " قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول يا خيبة الدهر فلا يقولن يا خيبة الدهر فأنا الدهر أقلب الليل والنهار فإذا شئت قبضتهما "

والدهر المقصود هنا مصائبه من فقر أو موت أو مرض


من علمني حرفا صرت له عبدا

الحديث موضوع كما قال ابن تيمية ، وهو ليس من أحاديث الصحاح



المرحوم فلان

من أين لك أن تحكم عليه بأنه رحمه الله أم لم يرحمه
إذن قل : فلان رحمه الله
هكذا أنت تدعو له

0 التعليقات:

إرسال تعليق